مستشفي علاج الادمان الاولي في مصر

about

بيورلايف مركز علاج الادمان

كل دول العالم تحاول ان تحارب المخدرات وتنهي وجودها علي أراضيها بصورة نهائية وخاصة مع زيادة أعداد المدمنين علي الهيروين والكبتاجون وغيره وتوجه العديد من الشباب للمخدرات مما يجعل الأزمة تزداد ،علاج الادمان في مصر ضرورة ملحة حيث ان الكثير من الشباب في مصر اتجهوا للإدمان بصورة كبيرة وانفصلوا عن واقعهم وابتعدوا عن طوحاتهم وامالهم وطموحات وامال مجتمعهم ،لاشك ان الشباب هم عماد اي دولة وهم الذين يساهموا بصورة اساسية في تحقيق اي نهضة وتحقيق خطط التنمية لاي حكومة ،فلن تقوم اي دولة إلا بسواعد شبابها ولكن عندما يكون الشباب في عالم أخر لا يسعي فقط إلا للبحث عن المخدرات وان  يكون مغيب طوال الوقت ومنفصل عن حياته وعن المشكلات التي يواجهها بدل من ان يحاول حلها وتخطيها ،ولأن هذه المشكلة كبيرة وتؤرق الحكومة أنتشرت في الأونة الأخيرة مصحات ومستشفيات علاج الادمان التي تقدم حلول متعددة لكل المدمنين وتقدم يد العون في محاولة تخليصهم من هذه المشكلة الكبيرة في حياتهم والتي تودي بحياتهم إلي الهاوية وتتسبب في تعرضهم للكثير من الأمراض.

علاج الادمان في مصر

 

الإدمان، أسبابه، وطرق علاجه: “علاج الإدمان فى مصر”

يتعرض الانسان طيلة حياته إلى العديد من الضغوط والصعاب سواء المهنية كانت أو الإجتماعية والتي تؤثر عليه نفسياً وعصبياً. فإذا لم يتمكن الفرد من مواجهة هذه المشاكل والصعاب، يلجأ إلى الهروب منها سواء بطريقة صحيحة أو  خاطئة.

فيتجه المرء إلى الإدمان ظناً منه لإيجاد ضالته ألا وهى السعادة. فالمتداول بين الناس ان تعاطي المخدرات أو الإدمان على أي نوع من المنبهات يعطي الشعور بالبهجة والفرحة أو ما يُعرف ب”النشوة”، ولكنها فالحقيقة نشوة أو فرحة لحظية مؤقتة.

ففي الفترة الراهنة، يُعد الإدمان من أحد أخطر المشاكل التي تعاني منها البلاد؛ لما لها من أضرار جسيمة علي الفرد والمجتمع.

فالإدمان هو حالة اضطراب سلوكي ناتجة عن الاعتياد على استعمال أو استخدام عقار معين بحيث يصبح الفرد معتمداً عليه نفسياً وجسدياً ولا يستطيع الاستغناء عنه مطلقاً.

يؤدي الإدمان إلى فقدان قدرة الشخص على القيام بأعماله وواجباته اليومية في ظل غياب أو عدم حصوله على المادة المخدرة، حيث تظهر على الشخص المدمن أعراض نفسية وسلوكية جراء عدم حصوله على الجرعة المعتادة.

فمعني كلمة مخدرات أو مُخدر في معجم المعاني، هي اسم فاعل من الفعل خدَّرَ وهي تلك المادة التى تسبب فُقدان الوعي بدرجات متفاوتة كالحشيش والأفيون. فإدمان المخدرات يعني التعود على تناولها. فهى مواد تخدر الجسم والإحساس وتبعث فى المرء شبه غفلة، فالمخدرات من أشد الآفات فتكاً فى المجتمع الحديث. كما ان الإفراط فى استخدام العقاقير المسكنه دون الرجوع إلى الطبيب، تُعد من أحد اسباب الوقوع فى خطر الإدمان.

وهناك نوعان من الإدمان؛ الإدمان السلوكي وهو إدمان عادة معينة أو سلوك معين مثل إدمان الانترنت، إدمان الشراء، أو إدمان الأكل أوالسجائر.. أما النوع الثاني فهو محور موضوعنا ألا وهو الإدمان المادي.

الإدمان المادي تعاطي المواد المخدرة بدافع عقلى -لا يُقاوم- للهروب من الضغوط الاجتماعية؛ مما يؤدي إلى اضطراب وفقدان السيطرة على السلوك.

أما عن الأسباب الفعلية للجوء الفرد إلى الإدمان في مصر .. ضعف الوازع الديني والتنشئة الإجتماعية الخاطئة، كذلك التفكك الأسري والمشاكل الإجتماعية الناتجة عن تفكك الآباء .. بالإضافة إلى الفقر والجهل والأمية والثراء الفاحش وعدم مراقبة الآباء لأبنائهم وعدم توجيههم .. وأيضاً البطالة والفراغ ومصاحبة رفقاء السوء. بالإضافة إلى الاستعداد الوراثي أو البيولوجي أو النفسي نتيجة ثبوط الهمة وضياع الهدف في الحياة

أما عن علامات لمعرفة الشخص المدمن، فهى كالآتي: الغضب لأتفه الأسباب، التهرب من تحمل المسؤلية، الميل إلى الانطواء والوحدة، وكذلك فقدان الوزن الملحوظ نتيجة فقدان الشهية.

ولكن قبل معرفة كيفية علاج الإدمان فى مصر، يجب الأخذ فى عين الأعتبار ومراعاة ان اتخاذ قرار التعافي والتخلص من الإدمان،يُعد أحد أهم خطوات العلاج.

بالاضافة إلى الابتعاد عن التجمعات المثيرة والمحفزة للتعاطي وكذلك قطع الصلة بالاشخاص المشاركيين لك فى عملية التعاطي سابقاً وذلك لتجنب الرجوع فيه مرة أخري.

وفيما يلي توضيح للمراحل الفعلية لعلاج الإدمان فى مصر والتي تشمل عدة مراحل وهي: مرحلة الانسحاب، مرحلة العلاج السلوكي, الاستشارات النفسية، والدعم الدوائي.

أولاً، علاج مرحلة الانسحاب … وهي أول مراحل العلاج والتي تتضمن سحب المخدر من الجسم وهي من أصعب مراحل العلاجوذلك لقوة الأعراض التي يتعرض لها المريض جراء انسحاب المخدر من الجسد وتتراوح مدة هذه الحالة من حوالي اسبوعين إلى ثلاثة أسابيع وذلك حسب استجابة المريض. ففي هذه المرحلة يحتاج المريض إلى الدعم الدوائي للتخفيف من مثل هذه الأعراض، بالإضافة إلى الاحتجاز داخل مصحة وذلك ليكون تحت اشراف طبي حيث تختلف طريقة التعامل مع أعراض الانسحاب وفقاً لنوع المخدر.

ثانياً، مرحلة العلاج السلوكي. وهي من أحد أساسيات المعالجة، حيث فيها يتعلم المريض طرق وتقنيات تساعده علي عدم العودة للإدمان مرة أخري وذلك من خلال جلسات التأهيل النفسي والسلوكي ولغة الحوار ومشاركة الآخر فى تجاربه ومعرفة دوافع الإدمان وعواقبه على حياته الأسرية والمهنية وما فقده.

ثالثاً، مرحلة الاستشارات النفسية.  وهذه المرحلة تقوم على اساس العلاج النفسي -الفردي كان أم الجماعي. وفيها يتم إعطاء المريض الفرصة للحديث عن معاناته والأسباب الدافعه للجوءه إلى المخدرات. فمن خلال مثل هذه الحوارات، يتم اكتشاف الأسباب الخفية وراء ادمان الفرد مما يساعد كلياً فى العمل على هذه الاسباب ووضع الخطة العلاجية المناسبه.

رابعاً، مرحلة الدعم الدوائي … تعتبر هذه المرحلة، عامل مساعد فى العلاج وذلك لكونها تساعد بشكل جزئي فى مرحلة الاقلاع عن المخدرات والتقليل من احتياج الجسم لنوع المخدر الذي اعتاد عليه الجسم، وتختلف هذه الأدوية باختلاف نوع المخدر.

وبذلك يكون تم علاج الإدمان فعلياً، ولكن تبقي المرحلة الأهم على الاطلاق في مسيرة العلاج؛ الا وهى “مرحلة مابعد علاج الإدمان”.

وهذه المرحلة ترتكز على عدة مهام رئيسة وهي … الدعم النفسي المستمر، العلاج النفسي، علاج الأمراض العضوية، والدعم الروحاني.

فالعلاج النفسي المستمر، يمثل تشجيع المريض بعد توقفه عن تناول المخدرات وذلك منعاً لأي انتكاسات وهذا الدعم يشمل الدعم الأسري ومن قِبل المتخصصين.

أما العلاج النفسي، فيشمل علاج الاكتئاب الناتج عن عدم الاستقرار النفسي وشعوره بالانتقاد والنبوذ ممن حول .. أما علاج الأمراض العضوية، وذلك لما قد يصيب المدمن من مشكلات مرضية نتيجة تعاطيه المخدرات فالسابق.

وأخيراً، العلاج الروحاني وذلك يشمل الانتظام فى الصلاة وقراءة القرآن لتحسين الحالة النهائية للمريض وضمان عدم رجوعه للإدمان مرة أخري.

 


المصدر: http://www.pure-life.be4em.com

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *